
خسارة جيولوجية تعيد تشكيل معالم حديقة براكين هاواي الوطنية
انهار قوس "هولي" البحري الشهير، أحد أبرز المعالم الجيولوجية في حديقة براكين هاواي الوطنية، بعدما صمد لنحو 500 عام. أكد المسؤولون أن تآكل القوس الصخري أدى في النهاية إلى انهياره التام في مياه المحيط الهادئ.
شهدت حديقة براكين هاواي الوطنية حدثاً جيولوجياً بارزاً تمثل في انهيار قوس "هولي" (Hōlei Sea Arch) الشهير، الذي كان يعد أحد أكثر المعالم الطبيعية جذباً للسياح في المنطقة.
وأكد مسؤولو الحديقة الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن القوس، الذي يمتد عمره لنحو 500 عام، لم يعد موجوداً بعد أن انهار بفعل عوامل التعرية الطبيعية التي واجهها على مدار قرون. كان القوس يمثل تحفة صخرية طبيعية تشكلت بفعل تلاطم أمواج المحيط الهادئ بصخور الحمم البركانية على الساحل الجنوبي لجزيرة هاواي الكبرى.
تعد هذه الحادثة تذكيراً بطبيعة جغرافيا هاواي المتغيرة باستمرار، حيث تلعب المحيطات والنشاط البركاني دوراً رئيسياً في إعادة تشكيل التضاريس. وعلى الرغم من حزن الكثيرين على فقدان هذا المعلم الأيقوني، إلا أن الجيولوجيين يشيرون إلى أن مثل هذه العمليات الطبيعية هي جزء لا يتجزأ من دورة حياة السواحل البركانية، حيث تخضع الصخور لعمليات نحت وتآكل مستمرة تؤدي في نهاية المطاف إلى انهيارات مماثلة.
أبرز النقاط الجوهرية:
- انهيار قوس هولي البحري الذي استمر 500 عام في هاواي.
- يقع المعلم في حديقة براكين هاواي الوطنية وكان وجهة سياحية شهيرة.
- الانهيار ناتج عن عمليات التعرية الطبيعية بفعل أمواج المحيط.
المصدر الأصلي للخبر: BBC