
الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تدق ناقوس الخطر بشأن استغلال الفضاء الرقمي في المغرب
سلطت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) الضوء على التحديات المتزايدة التي تفرضها شبكات التواصل الاجتماعي، محذرة من تداخل التأثير السياسي بظاهرة التضليل المعلوماتي. يأتي هذا التحذير في وقت تزداد فيه المخاوف من تأثير هذه المنصات على نزاهة النقاش العام داخل المغرب.
في ظل التحول الرقمي المتسارع، أصدرت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) تقارير ومواقف حازمة حيال الدور الذي تلعبه شبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام. وأكدت الهيأة أن هذه الفضاءات، رغم كونها أداة للتعبير، تحولت إلى منصات خصبة لممارسات قد تقوض العملية الديمقراطية من خلال نشر الأخبار الزائفة والتلاعب بالحقائق.
وتشير الهاكا في تحليلاتها إلى خطورة استغلال الخوارزميات والذكاء الاصطناعي لترويج أجندات سياسية معينة، مما يساهم في توجيه التوجهات الانتخابية والاجتماعية بعيداً عن الموضوعية. وتشدد الهيأة على ضرورة تعزيز التربية على وسائل الإعلام والرقمنة، مع دعوة الفاعلين الرقميين إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في الحد من انتشار المعلومات المضللة.
تأتي هذه التحذيرات في سياق وطني ودولي يشهد توتراً متزايداً حول تأثيرات "التزييف العميق" والحملات المنظمة على السلم الاجتماعي، مما يضع الهيأة في مواجهة تحدي حماية الفضاء الرقمي المغربي من الاستقطاب الحاد والتشويش الممنهج.
أبرز النقاط الجوهرية:
- الهاكا تحذر من التداخل بين التأثير السياسي غير المشروع والتضليل عبر منصات التواصل.
- استغلال الخوارزميات يمثل خطراً متزايداً على نزاهة النقاش العام في المغرب.
- ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لمواجهة الحملات الممنهجة والأخبار الزائفة.
المصدر الأصلي للخبر: Telquel.ma